صفحة 14
www.christianlib.com
ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الأرض لأن الرب تكلم.
• وهى زاخرة بالطيب والشهى. إنها مائدة الكلمة / الخبز ، خبز الحياة ( يو ٦ : ٣٥ ، ٤٨ ) ؛ والكلمة / الماء الحى الذى ينبع إلى حياة أبدية ( يو ٤ : ١٤ ) ؛ والكلمة / الجسد والدم الأقدسان مصدرا الشبع الروحى ، لأن من يتناول جسد المسيح " لا يعود يجوع بعد " كما يقول القديس أمبروسيوس . أما خمرها فهى من رموز الفرح السماوى . تنبه الحواس ، وتذكى الحكمة المقدسة ، وتنعش النفس ، وتفطنها للصلاح ، وتملأها من بهجته . وهكذا تكتمل بها مائدة الخلاص الإلهى .
• وهى وليمة استنارة عد ٧ . فمسمناتها وأطيابها ، والمتمثلة حقا في جميع وسائط النعمة ، فى كلمة الله وعمل روحه وأسرار كنيسته ، تؤدى إلى استنارة عيون الأذهان ( أف ١ : ١٨ ) ، وشروق النور فى القلوب لإنارة معرفة مجد الله فى وجه يسوع المسيح ( ٢كو ٤ : ٦ ) ، بعد ما أزيح " الغطاء " عن الأسرار المجيدة ( قارن مت ١٦ : ١٧ ، ١٧ ) ، وأزيل " النقاب " الذى ظل سادرا على عقول وقلوب الأمم ، واليهود أيضا . وتراجعت غوائل الجهل .
• وهى وليمة النهايات المجيدة والسعيدة . فمعها يسقط الموت الأدبى والروحى ، والموت الأبدى ، إذ يتهيأ مدعوها لميراث الحياة الأبدية ( قارن عب ٩ : ١٥ ) . ويزول عارهم وتجف دموعهم ، ومعها مسبباتها ، بعد ما تطهرت ضمائرهم من الأعمال الميتة ، وص