صفحة 143
www.christianlib.com
البعيدين عن البر ⁽¹⁾
ذكرني فنتحاكم معا . حدث لكي تتبرر
أبوك الأول أخطأ ووسطاؤك عصوا على ⁽²⁾
أذكروا هذا وكونوا رجالا
رددوه في قلوبكم أيها العصاة ⁽³⁾
ليتك أصغيت لوصاياى
فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر ⁽⁴⁾
أيها الصم اسمعوا . أيها العمى أنظروا لتبصروا
من دفع يعقوب إلى السلب وإسرائيل إلى الناهبين
أليس الرب الذي أخطأنا إليه
ولم يشاءوا أن يسلكوا في طرقه ⁽⁵⁾
ولم يسمعوا لشريعته
والآن اسمع يا يعقوب عبدى وإسرائيل الذي اخترته ⁽⁶⁾
اخترته نسل إبراهيم خليلي
الذي أمسكته من أطراف الأرض
وقلت لك أنت عبدى اخترتك ولم أرفضك ⁽⁷⁾
الذين خرجوا من مياه يهوذا ( السبط الملكي )
الحالفين باسم الرب ( دعا اسمه عليهم – شعب الله )
يسمون من مدينة القدس ( مواطنة مقدسة ) ⁽⁸⁾
من أجل اسمى أبطئ غضبى
ومن أجل فخرى امسك عنك
حتى لا أقطعك ⁽⁹⁾
أذكر هذا يا يعقوب . يا إسرائيل فإنك أنت عبدى
قد جبلتك . عبد لى أنت
يا إسرائيل لا تنسى منى ⁽¹⁰⁾
لأنى أنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك ⁽¹¹⁾
والخلاص المقصود هنا هو من السبى البابلى . فصوت الرب يجلجل وهو يحث شعبه " اخرجوا من بابل اهربوا من أرض الكلدانيين . بصوت الترنم أخبروا نادوا بهذا . شيعوه إلى أقصى الأرض . قولوا قد فدى الرب عبده يعقوب ٤٨ : ٢٠ " . بينما يتوعد بابل ذاتها بالانتقام منها لشعبه الذي أذلته : " انزلى واجلسى على التراب أيتها العذراء ابنة بابل .. اجلسى صامتة وادخلى
(٥) ٤٢ : ١٨ ، ٢٤ (٤) ٤٨ : ١٨ (٣) ٤٦ : ٨ (٢) ٤٣ : ٢٦ ، ٢٧ (١) ٤٦ : ١٢
(١٠) إش ٤٤ : ٢١ (٩) ٤٨ : ٩ (٨) ٤٨ : ١ ، ٢ (٧) ٤١ : ٨ ، ٩ (٦) ٤٤ : ١
(١١) ٤٣ : ٣
١٤٣