صفحة 34
www.christianlib.com
ويسجدون للرب في الجبل المقدس في أورشليم.
ويتوجهون إلى " الجبل المقدس في أورشليم " ، فهذه هي وجهة النبوة ومدارها . و " يسجدون للرب " ، فهذه هي غاية النبوة .
والوعد النبوى ، بدقة ، يشير إلى " جنى والتقاط " ، معبرا عن حرص الله ، وعن رعايته ومحبته لشعبه ، تلك المحبة التي لم تتخل عنه ، وهو يقضى فترة تأديبه الطويلة القاسية . فهو " يجنى " أبناءه جنى الثمر الثمين بصورة تحافظ عليه وعلى خواصه . ويلتقطهم واحدا واحدا ، وليس بالجملة ، حتى لا يفقد إبنا حقيقيا منهم ( قارن عا ٩ : ٩ ) .
وهذا الوعد يتجدد مع الزمن . فسيأتى يوم آخر حين يجمع الصوت شتاتهم حول الذى رفضوه وطعنوه ، وقد قبلوه ملكا ومخلصا .
ويبدو مؤكدا أن " الجنى والجمع " سيكون أيضا من نصيب الشعوب الأخرى ، أو الشعوب كلها ( قارن مت ٢٤ : ٣١ ) . فاليوبيل الإنجيلي هو لليهود وللأمم أيضا ، ولكل من يدعو باسم الرب .
٣٤