انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس
www.christianlib.com

٢٩ - هذا أيضا خرج من قبل رب الجنود، عجيب الرأى عظيم الفهم.

وغيره من وسائل الدراس ، بالفطنة ، ليفصل الحبوب من التبن . فإذا تحقق ما يريده باستعمال " القضيب .. والعصا " لا يستعمل " بكرة العجلة " ذات السنون الحادة . وإذا استعملت فيحرص حتى لا تكسر الحبوب أو تسحقها .

والمعنى أن الله لا يستعمل أداة ما أو وسيلة ما عبثا ، بل كالزارع الحكيم له قصد نبيل ، وهدف سام فى كل ما يفعله " بفلاحته " . وهو ينطلق فى معاملته من نبع لا يغيض من الحب والرحمة . حتى فى تأديباته . وكالفلاح الفطن الذى يسعى لاستخراج أفضل ما تجود به أرضه ، يعمل الله بوسائله ، مع الإنسان ، ليحصل على أفضل الثمار وأجملها ، من أجل الإنسان نفسه ، ومن أجل مجتمعه ، وبأمل أن تتضوع فى العالم جنة فيحاء ، بامتداده ، تجمله وتنعشه .

٤٤