انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

٢٢ - ويجمعون جمعا كأسرى فى سجن ويغلق عليهم فى حبس. ثم بعد أيام كثيرة يتعهدون.

٢٣ - ويخجل القمر وتخزى الشمس لأن رب الجنود قد ملك فى جبل صهيون وفى أورشليم. وقدام شيوخه مجد.


والشمس أن يخجلا من فعلها وتأثيراتها مما ارتكبه الإنسان فى حق فاديه .

أما الإنسان المخلص فقد انضم إلى أورشليم السمائية ، حيث يملك رب الجنود على جبل صهيون وعلى قلوب المؤمنين بالصليب ( عد ٢٣ ) ، فى الوقت الذى يتم فيه جمع إبليس وجنوده ( عد ٢٢ ) ، حتى يأتى وقت الارتداد ( ٢ تس ٢ : ٣ ) ، وحتى دينونة اليوم العظيم ( يه ٦ ) .

+ وعد ٢٣ يمثل نبوة مشرقة ، تنبض بالنصرة الحاسمة . فالرب يملك إلى الدهر والأبد ( خر ١٥ : ١٨ ) ، ويملك على المؤمنين فى جبل صهيون ( مى ٤ : ٧ ) . ويتحقق القرار الإلهى قديم العهد " مسحت ملكى على جبل صهيون جبل قدسى مز ٢ : ٦ - ٨ " . ويشحب القمر والشمس ويبهت ضوءهما أمام بهاء مجده ولألأء أنواره المبهرة . أما شيوخه فقدامهم " مجد " . قد ذخره لهم وأعدهم له ، ليكون لهم مكانة متميزة على غرار شيوخ موسى النبى السبعين الذين صعدوا معه إلى الرب ( خر ٢٤ : ١ ، ٩ ، ١٠ ) . وهذه النبوة / الوعد هى بمثابة الفلك الذى يحتمى فيه المؤمنون ، شبابا وشيوخا ، من وجه الغضب الآتى الذى فصلته نبوات الإصحاح . وهى منطقة الأمان الوحيدة . حيث يسود البر والنور ، ويملك فيها الفادى وسط قديسيه ، الذين اشتراهم بدمه . إنها منطقة " تحت الجناحين " التى أشار إليها السيد المسيح ( لو ١٣ : ٣٤ ) منطقة مظلته وخيمته التى حددها المرنم ( مز ٢٧ : ٥ ) . وهى معقد آمالنا الروحية ، وملاذنا الوحيد الفريد ومصدر ترنيمتنا المتهللة ( مز ٢٧ : ١ ، ٣ ) :

الرب نورى وخلاصى ممن أخاف

الرب حصن حياتى ممن أرتعب

إن نزل على جيش لا يخاف قلبى

إن قامت على حرب ففى ذلك أنا مطمئن

٨