انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

العرج نهبوا نهبا. ٢٤- ولا يقول ساكن أنا مرضت. الشعب الساكن فيها مغفور الإثم.

كل ما كانت تحمله غنيمة لسكان الميناء ، حتى أن " العرج نهبوا نهبا " ، أو حتى الأعرج الذى وصل متأخرا بسبب عاهته ، وجد ما ينهبه لضخامة الغنيمة.

• أما قمة البركة فتتجسد فى الإعلان الإلهى " الشعب الساكن فيها مغفور الإثم عد ٢٤ " . وهذا تطور مبارك من عمل الرحمة التى لا تفرح بموت الخاطئ. وقد جاء استجابة لتوبة من تابوا ، وللتحول العام من اللامبالاة ( إش ٢٢: ١٢-١٤ ) إلى الرهبة التى سادت شعيبا بعد حصار سنحاريب لها ، والتجائه إلى الله فى طلب العفو والخلاص. وترتب على الغفران أن زالت آثار الخطية اللعينة ، وعلى رأسها المرض ( قارن إش ٦:٥٠١ ) ، ولهذا " لا يقول ساكن أنا مرضت " ، وكأنه ولد جديدا ، وسقط الماضى بعلله وأوجاعه . فمغفرة الله شفاء للنفس والجسد معا ، وتجديد للحياة بجملتها . وحقا " طوبى للذى غفر إثمه وسترت خطيته مز ٣٢: ١ " .

وتطل ، من خلال صورة الرحمة هذه ، أورشليم العهد الجديد ، أورشليم المسيا الذى جال فى طرقاتها ، يشفى جميع الذين تسلط عليهم إبليس فيقول للمفلوج ، فى حدب وحب ، " ثق يا بنى . مغفورة لك خطاياك مت ٩: ٥ " ، ومن ثم شفاه ، " فقام ومضى إلى بيته " . ( أنظر أيضا لو ٥: ٢٠ ، ٩: ٤٧ ) .

۹۲