انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

نصيحة ٢ : ٥ و ٧

النصيحة التي قدمها المسيح لكنيسة افسس يستحسن ان تلخص بثلاثة كلمات ، اذكر – تب – ارجع . اذكر فرحك وحماستك في محبة المسيح وعمله في البداية . واذكر القوة الدافعة لتلك المحبة . وتب وارجع عن حالة الخدمة الخالية من المحبة ، التي سمحت لها ان تتسرب الى حياتك . لان هذه الحالة هي عدو قتال للعمل الفعال في ملكوت الرب . فارجع الى الحالة الاصلية من الخدمة الصادرة عن محبة القلب . ثم ينذرهم المسيح بانهم اذا لم يرجعوا الى حالتهم الاولى يخسروا حقهم بالبقاء ككنيسة . ويهددهم بنقل المنارة من موضعها . والمنارة هي الكنيسة ( رؤيا ١ : ٢٠ ) والكنيسة ليس لها حق البقاء ان لم تتمم القصد الذي يعينه لها المسيح . ما اقوى هذا الانذار لاية كنيسة .

يصلح القسم الاول من العدد السابع للانتقال من الانذار الى الوعد . « من له اذن للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس » . وهذا تنبيه لاصحاب الفهم الروحي ليسمعوا . ليست هذه مجرد رسالة من انسان . بل ان الاله السرمدي ينطق بها محذرا من الخطر القتال ، خطر فقدان الحس الروحي .

وعد ٢ : ٧

« من يغلب فساعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله » . ان تصور الغلبة هو من الافكار البارزة في سفر الرؤيا . ومعناها الانتصار على الظروف التي يجد الانسان نفسه واقعا فيها . ويظهر ان معناها ان يعيش الانسان حياة خدمة صادرة عن قلب محب لله . ويعد الله من يحيا حياة كهذه بان يعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله . ورمز قوله هو « ساعطي الطعام الروحي وسند الحياة للذي يخلص في خدمته لي » . الله لا يخيب آمال شعبه في وقت حاجتهم . وهو قادر ان يقدم لهم كل ما يحتاجون اليه ، لكنه ينتظر منهم بدورهم ان يحيوا حياة الغلبة .

سميرنا ( ازمير ) : القديسون المعذبون ٢ : ٨ – ١١

كانت سميرنا مدينة مزدهرة من قبل ذلك الوقت بمدة طويلة .

- ١٠٧ -