صفحة 110
www.christianlib.com
تحديد الشخصية ٢ : ١٢
يحدد الرب شخصيته بانه « الذي له السيف الماضي ذو الحدين » ويمكن أن يكون لهذا رمز مزدوج . يمكن انه يرمز الى اقتداره على حمايتهم حتى في وسط الاضطهاد حيث يسقط الشهداء . ويمكن أن يرمز الى قوة التمييز في القضاء . وموافقة هذا القول هي لكون هذه الكنيسة تأوي في داخلها خطأ . يأتي بسيف فمه ، حادا ودقيقا في حكمه على اعمال الناس ، ليعالج المعلمين الكذبة .
ممدح ٢ : ١٣
يمدح المسيح الكنيسة لامانتها حتى في احرج الاوقات . فهم يسكنون « حيث كرسي الشيطان » . في سنة ٢٩ ق.م اقيم مذبح في برغاموس لاجل عبادة اوغسطس وجعلت المدينة مركزا للديانة الدولة فسميت المكان الذي اقيم فيه كرسي الشيطان . والاشارة الى موت انتيباس هي بلا شك ايماءة الى استشهاد مشهور ومعروف جدا على مذبح تقديم البخور . استشهد كثيرون قبل انتيباس ، ولكن استشهاد هذا كان ظاهرا وعظيما حتى انه أسترعى انتباه الرب . وقد قيل ذلك بسبب العبارة « شهيدي الامين » . يحتمل ان انتيباس كان راعيا لكنيسة برغاموس ولكن ليس بالامكان تأكيد ذلك .
تمسك المسيحيون بثبات باسم المسيح وكان اسمه عندهم ينوب عن شخصه . وكان الاسم kurios kaisaros « الرب القيصر » مقابلا مع الاسم «kurios Christos الرب المسيح » اكبر امتحان في تلك الايام . والاعتراف بالرب القيصر معناه التملص من الاضطهاد بعكس التمسك بثبات بالرب يسوع المسيح الذي كانت عاقبته القصاص الاليم ولكنه ولاء للرب . وعلى هذا مدحهم ومدحهم ايضا اذ لم ينكروا الايمان المسيحي . وربما كان في الايمان به اشارة الى غرض ديانتهم بجملته او الايمان بعمله الكفاري وسموه . وعلى الولاء هذا حتى في الخطر العظيم مدحهم الرب .
شكرى ٢ : ١٤ - ١٥
لم يكن كل اعضاء الكنيسة حائزين على نفس الولاء كالجماعة التي
- ١١٠ -