صفحة 112
www.christianlib.com
(١) كانت تعطى الحصاة البيضاء لمن يدخل المحكمة ليحاكم ويخرج بريئا . وحملها كان علامة لبراءته من الاتهام الذي وجه اليه .
(٢) وكانت تعطى الحصاة البيضاء لكل شخص اعتق من العبودية وصار واحدا من المواطنين في الولاية . وهذا كان يحمل الحصاة البيضاء للدلالة على صيرورته واحدا من المواطنين .
(٣) وكانت تعطى الحصاة البيضاء للرابع في سباق او في اية مباراة للدلالة على الغلبة على الصعوبات والموانع .
(٤) وكانت الحصاة البيضاء تعطى للمحارب الذي يرجع من معركة تم فيها النصر على العدو .
يطابق هذا الاستعمال واحدة من هذه الدلالات الاربع او يطابقها جميعها . هذا امر محقق . ولعل روح الواعظ في مورغن تقتاده لقبول الاربع دلالات . ويحتمل ان يكون في الوعد اشارة لواحدة من هذه الدلالات ، كما يحتمل ايضا ان يكون لهذا التعبير مغزى آخر يفهمه المسيحيون في برغاموس . وفي الاجمال تشمل العبارة وعدا مقدسا لهم ، وعدا قصده ان يزيد جهودهم للبقاء موالين .
ثياتيرا : انتظر الكوكب ٢ : ١٨ – ٢٩
ليس لنا اي بيان صريح مباشر عن اصل الكنيسة في ثياترا المدينة الصغيرة في آسيا الصغرى . قد يكون المؤسس لتلك الكنيسة احد تلاميذ بولس من افسس ، او ليديا وهي واحدة من سكان ثياتيرا اهتدت في فيلبي ، وقد يكون احد المسيحيين غير المعروفين . والمدينة بالرغم من صغرها كانت مركز تجاري هام . وكانت مواصلاتها مع برغاموس سهلة جدا ، وفي وسطها كانت تمر احدى الطرق الرومانية العامة ، لذلك كان يزورها كثيرون . وكانت بدعة برغاموس قد انتشرت في ثياتيرا ولكن بصورة اثر لاكتظاظ المدينة بالوثنيين الامر الذي يعد للبدعة هذه ارضا خصبة .
- ١١٢ -