انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

اقتراح هو انه كانت هناك امرأة فاسقة في الكنيسة تعلم وتدعي بانها حاصلة على رؤيا سرية خاصة من الله ، وعدد ٢٤ يفترض هذا . وربما كان اسم المرأة ايزابيل ولكن الارجح انها لقبت بهذا الاسم بسبب اخلاقها . كانت تضلل المسيحيين وتغريهم بارتكاب الزنى ، اما الزنى الفعلي الناجم عن تعليم العارفين الفاسد او الزنى الروحي اي كسر عهودنا مع الله . وذلك صورة منعكسة عن فكر في العهد القديم وخصوصا في هوشع ويظهر ان هذا هو الرأي الصحيح . فهي سوف لا يسمح لها ان تستمر في شرها . بل ستلاقي الهلاك والذين يتبعون ضلالتها كذلك وهلاكها سيكون بواسطة الشر الذي انغمست فيه نفسه ( رؤيا ٢ : ٢٢ - ٢٣ ) وذلك يبرهن ان الله هو صاحب القول الاعلى في جميع الامور ولا يزال يدين الناس بحسب اعمالهم ( ٢ : ٢٣ ) .

وعد ٢ : ٢٤ - ٢٩

يعد الرب الذين يغلبون بان لا يلقي عليهم ثقلا روحيا آخر غير الموضوع سابقا ( رؤيا ٢ : ٢٤ ) فعليهم ان يثبتوا على ولائهم لما سبق واعطي لهم ( رؤيا ٢ : ٢٥ ) . ووعده هو انه سيعطي الغالب سلطانا على الامم وان المسيحيين سيجدون انفسهم مبررين تماما امام الناس الذين يضطهدونهم اليوم . وصورة تسلطهم ورعايتهم الامم بقضيب من حديد رمز لحقيقة تأييدهم وغلبتهم مع المسيح . وفوق ذلك يعد بان يعطي من يغلب كوكب الصبح اي ارشاده وهدايته اثناء ساعات الضيق والتجربة المظلمة والذي شاهد جمال كوكب الصبح الباهر في الساعة الدامسة التي تسبق الفجر يدرك جمال هذا الوعد فانه قد يسير في الظلمة والحيرة لكنه يعطى كوكب الصبح ليرشده . فيتوجب عليه ان يرفض اتباع قيادة المبتدعين العارفين وان ينتظر الكوكب .

ساردس : ميت ام حي ؟ ٣ : ١ - ٦

بقيت ساردس سنين عديدة المدينة اليونانية البارزة في آسيا الصغرى . كانت في العصر الروماني ذات اهمية قليلة لكنها كانت تتفاخر بايامها الماضية . ويدعوها الكاتب دانا رمزا ملموسا للارستقراطية المنهارة . لقد كانت هذه المدينة متجرفة ومعتدة بنفسها فاحتاجت الى انذار من الله . ويمكن تطبيق القول « الوعي او الانحطاط » على المدينة هذه والكنيسة – لان العادة تدل على ان وضع المدينة وحياة العائشين فيها تظهر ايضا في كنائسها .

- ١١٤ -