صفحة 117
www.christianlib.com
فيلادلفيا : الكنيسة ذات الباب المفتوح ٧:٣ - ١٣
ترجع المدينة بتاريخها الى حوالي السنة ١٥٩ ق.م. اخذت اسمها من اتلوس الثاني الذي بسبب ولائه لاخيه يومينيس حاز على لقب فيلادلفوس « المحب لاخيه » . جعلت هذه المدينة مركزا لنشر اللغة والثقافة والعادات اليونانية فكانت منذ بدايتها مدينة دعاية وتبشير غايتها ترويج الولاء للثقافة اليونانية في طول البلاد وعرضها . ونحن نجد في هذه الرسالة وعدا بالحصول على فرصة تسنح لجعلها مركزا لعمل ارسالي من نوع آخر وله صفات مختلفة .
تحديد الشخصية ٧:٣
يحدد الرب شخصيته بانه « القدوس الحق » ، وفي عمله الرسمي هو « الذي له مفتاح داود » ، وفي خدمته ، « هو الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح » . وصفة القداسة الموجودة فيه تعطيه حق الملك . وبسبب كونه ملكا يمارس وظيفته كملك ويقوم بمهام وظيفته في مصالح مملكته .
مدح ٨:٣
لم يذكر عن هذه الكنيسة سوى ما هو حسن ، ولم يرد ذكر لمذمة او دينونة . ان الرب عارف اعمال تلك الكنيسة وواضع امامها الباب المفتوح لتحصل حالا على البركة الروحية وفرصة الخدمة . ولا يستطيع احد ان يوقفها عن العمل ان اغتنمت هي فرصة انفتاح هذا الباب للخدمة . هذا هو معنى « الباب المفتوح » في اصطلاح العهد الجديد. المسيح يعرف ان الكنيسة ضعيفة - « لان لك قوة يسيرة » - مع ذلك حافظت على الايمان ولم تنكر اسمه مع انها ضعيفة . واسمه « يسوع » يعني مخلص ، واسمه « المسيح » معناه الشخص الذي مسحه الله . والكنيسة بقيت امينة لمضمون معنى هذا الاسم . هذا بالمقابلة مع بعض الكنائس التي كانت قوية من كل جهة ومع ذلك لم تكن امينة . لذلك يسير ابناؤها الى الامام مع انهم ضعفاء بواسطة باب الخدمة المفتوح .
وعد ٣ : ٩ - ١٠ و ١٢
وبسبب الولاء الذي اظهروه رغم الضعف والضيق يعد الرب بان يؤيدهم تأييدا تاما . وسيجعل اليهود المضطهدين الذين يقومون بعمل
- ١١٧ -