صفحة 122
www.christianlib.com
الفصل السادس
الخروف والسفر المختوم
رؤيا ٤ : ١ الى ٥ : ١٤
هنا يبتدىء الجزء الرئيسي من الرؤيا . حتى هذه النقطة كانت المواد المعروضة تحضيرية فقط ويوضحا هنا على اهمية مشاهدة « تمثيلية الفداء » وقد تهيأت الطريق برؤيا المسيح الحي المنتصر في الاصحاح الاول . والجمع الذي مثلت الرواية لفائدته وصف بمساوئه وفضائله في الاصحاحين الثاني والثالث . والان حان الوقت لرفع الستــــــار ومشاهدة فصول الرواية تمثل على المسرح المعد لها . فمن هنا وصاعدا ستعرض تباعا مشاهد سريعة لتؤكد للمسيحيين المضطهدين ان قضية المسيح ليست قضية خاسرة وضائعة .
الجهاد صعب ومرير ولكن حين يرفع الستار في المشهد الاخير عند انتهاء التمثيل ( رؤيا ٢٢ : ٢١ ) تتحقق النصرة الكاملة امام اعين المشاهدين .
يهيىء الاصحاح الرابع لكل ما يتبع . ويدعمه الاصحاح الخامس في عرض سلطان الله الذي يثبته ويؤيده عمل المسيح . يتكلم الاصحاح الرابع بلغة انجيل يوحنا ١٤ ، « تؤمنون بالله » ، وفي الاصحاح الخامس حيث يكون المسيح الشخصية الاولى يقول « فآمنوا بي » ايضا . ثم في الاصحاحات ٦ الى ١٨ نجد وصفا كاملا لغضب الله على اعداء قضيته ، وفي الاصحاحات ١٩ الى ٢٢ يذكر انتصار الله التام والحكم الابدي على مصائر الناس . وفي عرض كهذا يتضح ان هذه الرؤيا ( رؤيا ٤ – ٥ ) تعد الطريق لرسالة السفر بكامله . وتظهر في هذه الرؤيا صورتان ذهنيتان .
- ١٢٢ -