انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

قال د. سمت : رؤيا عناية الله بشعبه وسط الضيقات الارضية ... هؤلاء هم اسرائيل الحقيقي ، « اسرائيل الله » ( غلاطية ٦:١٦ ) .. رؤيا القبلية السماوية لجمهور الشهداء ...

وقال سويت : ان اسرائيل الرؤيا الاولى هو مساو للكنيسة الجامعة باتساعها ... والرؤيا الاولى والثانية كلاهما ترسمان جماعة واحدة في ظروف مختلفة اختلافا كبيرا .

قال بكويث : من هم الـ ١٤٤٠٠٠ العتيدون ان يختموا ؟ الجواب الذي ينسجم مع آراء العهد الجديد اجمالا ، مع شيء من الصعوبة ، ويطابق ايضا آراء كاتب الرؤيا ، ويكون اقل تعرضا للتشكيك بروح الشمول والاجال في السفر ، هو انهم جماعة الكنيسة بكاملها ... فالمفديون هنا هم الاتون من كل امة وقبيلة ... يهودي وأممي على السواء .

وقال تشارلز : ليس المؤمنون المنحدرون من اسرائيل حرفيا ... بل المنحدرون من اسرائيل الروحي هم المشار اليهم هنا .... فهؤلاء ( الجماعة الاخيرة ) هم الذين ختموا في الرؤيا المذكورة الذين استشهدوا ونالوا امتياز الشهداء الغبطة المباشرة والكمال .

وقال هنفستنبرغ : القول عن هؤلاء ( .. ١٤٤ ) انهم المسيحيون من اليهود فقط هو اشد انواع التعسف ... اولئك الذين نالوا قبلا التأكيد بالحفظ في وسط الدينونة المقضي بها على العالم يظهرون في المشهد هنا امامنا كحشد غفير لا يحصى في رؤيا ٧ : ٩ في المجد السماوي الذي كان ينتظرهم .

وقال ميليفان : اول تأثير يحصل في النفس عند رؤية المختومين هو بدون شك انه يشير الى المسيحيين من اليهود واليهم وحدهم فقط ، غير ان اعتبارات عديدة توصل الى نتيجة اوسع وهي انه تحت صورة يهودية يضمون جميع اتباع المسيح او الكنيسة الجامعة .

جميع هذه بيانات ايجابية توضح مواقف الكتاب . ومن وجهة نظر سلبية نوعا هناك اسباب عديدة مذكورة تعاكس الرأي القائل بأن الجماعتين تمثلان المسيحيين من اليهود ومن الامم بالتتابع ، وبعض تلك الاسباب تستحق الملاحظة .

١ . لم يذكر اي تمييز بين المسيحيين من اليهود والمسيحيين من الامم

- ١٣٩ -