انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

١. في أي مكان آخر في سفر الرؤيا . الكنيسة واحدة في نظر يوحنا ليس فيها « يوناني ويهودي ختان وغرلة بربري سكيثي عبد حر . » ليس هناك اية كلمة يظهر منها ان جماعة المؤمنين مقسومة الى قسمين . والرسائل للسبع الكنائس بدون اقل ريب هي قول يشمل جماعة المسيحيين عموما الذين ذكر ما اصابهم فيما بعد . في هذه الرسائل يمشي المسيح في وسط كل قسم من الكنيسة ويعطي الوعود ليس بشكل واحد لاحد الاعضاء وبشكل آخر لغيره ، بل دائما يردد الالفاظ والكلمات بعينها « لمن يغلب » . وادخالنا خط تمييز بين المسيحيين من اليهود والمسيحيين من الامم هو بمثابة مخالفة للذوق السليم حين نبحث في موضوع الحفظ .

٢. من عادة المؤلف ان يشدد على الاسماء اليهودية وينسب لها الروحانية . فالهيكل وخيمة الاجتماع والمذبح وجبل صهيون واورشليم جميعها في نظره تجسيم لافكار اعمق من المعنى الحرفي الذي يفهم منها . والقول التشبيهي يفترض ان هذا اقرب استعمال طبيعي لكلمة « اسرائيل » في هذه المناسبة .

٣. بعض اصطلاحات هذا المقطع لا تناسب حصر المختومين في اي طبقة من المسيحيين . مثلا : لماذا يكون امساك الرياح الاربع كونيا عاما ؟ الم يكن كافيا ان تمسك الرياح التي هبت على المسيحيين من اليهود وليس رياح كل الارض ؟ ثم ايضا يظهر ان التعيين بكلمة « عبيد » يشمل العدد بكامله ، وليس فقط بعض اولاد الله .

٤.. وان كان الجمع الثاني يمثل المسيحيين من الامم لم يقل شيئا عن ختمهم لاجل حمايتهم : وهم بالحقيقة يحتاجونه كما يحتاجه المسيحيون من اليهود .

٥. ختم الحماية موضوع على جباههم وفي رؤيا ٢٢: ٤ جميع المؤمنين لهم سمات متماثلة الشكل .

٦. العدد ١٤٤٠٠٠ موجود ايضا في الاصحاح الرابع عشر ، ولا يمكن الارتياب في كون الاشخاص انفسهم معدودين فيه في كلا الحالتين : واوضح في الاصحاح الرابع عشر ان المرموز اليهم هم جميع المقدسين .

٧. الرؤيا هو سفر مقابلات ففي مقاطع عديدة من هذا السفر

-١٤٠-