صفحة 200
www.christianlib.com
بسبب كثرة العوائق . اما في السماء فلا عوائق كما قال يوحنا « وعبيده يخدمونه » وهنا فكر آخر جميل في هذا التعبير « وهم ينظرون وجهه » . كثيرا ما يكون للناس هذا الشوق في هذه الدنيا . يظهر هذا الاشتياق في الشعر وفي الترانيم ومرارا كثيرة في احساسات اشواق القلب العميقة التي لا يعرف عنها احد شيئا سوى الذي يشتاق نفسه . ولكن عند انقضاء هذا العالم حين يجد الانسان نفسه في حضرة الله الى الابد ، عندئذ سينظر الى وجه الله فاديه ويخدمه الى الابد . فأي سرور اعظم من هذا يمكن ان يتمناه الانسان ؟
هذا جواب الله على شوق الانسان الى معرفة شيء عن حياة المستقبل . يقول الله بالرمز ، « السماء هي مكان شركة كاملة وتسديد حاجات كامل وخدمة كاملة لله » . ويظهر هنا فرق كبير بين نصيب الاشرار ونصيب المفديين .
- ٢٠٠ -