صفحة 201
www.christianlib.com
الخَاتِمَة
رؤيا ٢٢ : ٦ - ٢١
انتهت الرواية وانزل الستار . رأى يوحنا واظهر لحفل السامعين والقارئين صورة عن عناية الله بهم في كفاحهم وانتصارهم على الظروف المخيفة في ايامهم والمجد الذي ينتظرهم وراء القبر المفتوح امامهم . وكل ما بقي هو تثبيت تأثير هذه الرسالة واهميتها في نفوسهم وعقولهم والان يتقدم الفادي الى امام الستار ويتلفظ بكلمته الختامية .
في الاعداد ٦ - ٧ يؤكد للسامعين ان هذه رسالة ذات سلطان سماوي . وهي رسالة تعلن بسلطان من الله سرعة قدوم العون لشعبه المتضايق . وينطق بالبركات على الذين يحيون حياة الغلبة المبينة في هذا السفر اطاعة له . في العددين ٨ و ٩ يضيف يوحنا شهادته لسلطان هذا السفر . وهي شهادة لها معناها وتأثيرها على مسيحيي اسيا الصغرى .
في الاعداد ١٠ - ١٥ تظهر اهمية السفر لاحتياجات الناس المباشرة . اخبر يوحنا ان لا يختم على اقوال الكتاب لجيل بعيد . هو (اي السفر) قبل كل شيء للمسيحيين في ايام يوحنا (١٠) . الوقت المعين من الله لاختبار وتجرية اعدائه انتهى (١١) ودينونته لهم صارت وشيكة الوقوع (١٢) . والاستعداد لمقابلة الظروف امر مرغوب فيه (١٤) .
العدد ١٦ يوجه انتباههم ثانية الى كون هذه ليست مجرد رسالة من انسان بل هي من المسيح نفسه .
والعدد ١٧ يقدم دعوة للناس ليقبلوا العطيه التي يقدمها الله . الروح يقول تعال والعروس تدعو ، والمشتركون يدعون . والدعوة هي لكل من يقبل بالشروط .
والعدد ١٨ تحذير موجه لاجل حفظ هذا الكتاب . كانت الاسفار الرؤيوية تعامل بعدم اكتراث في ايام يوحنا . فكان الناس يقطعون من السفر ما يريدونه للحفظ ويطرحون الباقي جانبا . اما هذه فليست رؤيا عادية فمن زاد عليها او نقص منها يتعرض لغضب الله بكل نتائجه - هذا قول قوي لاجل التحقيق من حفظ الكتاب بعدما ارسله يوحنا اليهم .
-٢٠١-