انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

ملاحظة : هذا رأي المفسرين المستقبليين وليس رأي الكاتب والناشرين . )

في حزقيال ٤٠ : ١ و ٤٤ : ٣١ نجد وصفا كاملا للهيكل وساحاته . ولم يبن قط بناء كالذي وصفه حزقيال . وبموجب سفر الرؤيا سوف لا يكون هناك اي هيكل في اورشليم الجديدة . فيتذرع المتمسكون بالاسلوب المستقبلي ( الذين سندعوهم من الان فصاعدا مستقبليين ) بالقول لا بد ان حزقيال يصف هيكلا سوف يستعمل على الارض اثناء الحكم الالفي . ومن الواضح انه لا يخص « الارض الجديدة » لان الارض التي يقوم عليها محاطة بالبحر ، والمياه تجري منه الى البحر ولكن في «الارض الجديدة» ( رؤيا ٢١ : ١ ) لا يوجد بحر . هكذا هو المنهاج الذي يسير فيه الحرفيون! يتابع « لاركن » حديثه ويذكر الذبائح التي ستقدم في الهيكل . عتيد ان تقدم تقدمة صباحية وكن ليس هناك تقدمة مسائية . التقدمات العتيدة ان تقدم هي المحرقة والذبيحة وتقدمة الخمر والخطية ، والسلامة والذنب . وسيحفظ عيدان ، عيد المظال وعيد الفصح . ولكن سوف لا يقدم حمل فصح لان يسوع تمم ذلك .

بعد ثلاث سنين ونصف سينقض المسيح الكذاب عهده مع اليهود . وسيتبع ذلك ضيقة عظيمة وآلام على الذين يكونون قد اصبحوا مسيحيين بعد « الاختطاف » وسيطلب المسيح الكذاب ان يعبد ، وسيكون رفض المسيحيين واليهود الصالحين لطلبه مجلبة للضيقة العظيمة هذه . ومعظم حوادث سفر الرؤيا من ص ٤ الى ص ١٩ ستحدث اثناء هذه البرهة . وعندما يصبح المسيحيون محاطين من كل جهة يأتي المسيح لنجدتهم ولسحق المسيح الكذاب عند « هرمجدون » . وعندها يؤسس مملكته الارضية ويملك مع قديسيه لمدة الف سنة . وهو سيكون المتسلط الرئيسي ، وكل من كان امينا من اتباعه سيعطى عددا من المدن يتناسب مع امانته ليحكمها كما وعد المسيح في مثل الامناء تماما (لوقا ١٩ : ١١ - ٢٦) .

يلاحظ لاول وهلة انه بموجب هذا التفسير المدهش لا يكون لسفر الرؤيا في الغالب اي علاقة بامر الذين وصل الى ايديهم اولا ولا بامر الذين استعملوه ويستعملونه في الوقت الحاضر ولا بامر الذين سيستعملونه في المستقبل حتى تأتي السنون الثلاث والنصف قبل رجوع الرب . على

- ٣٤ -