صفحة 4
المقدم هنا ايجابي بدلا من سلبي . وكذلك كان على المؤلف ان يتجنب الجدال المسهب وان يحدد جهوده على تقديم السفر كما ظهر للذين استلموه أولا .
لقد درست كتب عديدة خلال السنين التي فيها اعد المؤلف شرحه فيجب الاعتراف بالدين لها جميعها .
ويقدم العنوان المختار « مستحق هو الخروف » المغزى الرئيسي في السفر . لان حمل الله الفادي هو الذي يسود على حياة شعبه وعلى سير السفر . وهو الذي ينتصر نهائيا وكليا على الاعداء الذين يسعون لتدمير عمل الله وشعبه . وحين يسدل الستار على المشهد الاخير في هذه « الدراما » العجيبة يستسلم القارىء للعاطفة القوية التي تؤدي به الى السجود بخشوع امام الله والانضمام الى هندل في القرار العظيم « مستحق هو الخروف الذي ذبح واشترانا لله بدمه ان يأخذ الغنى والكرامة والمجد والسلطان » .
راي سمرز
فورت ورث تكساس
-٤-