صفحة 41
www.christianlib.com
ويمثل هربها الى البرية حالة الكنيسة لما كانت البابوية تحتل المقام الاسمى . وحنق الشيطان على باقي نسلها يمثل سعي البابوية لقطع الافراد حين توقف ثوران الاضطهاد العلني العام .
الوحش الاول : سلطة الكنيسة البابوية التي عضدت الكرسي البابوي .
الوحش الثاني : السلطة الكنسية البابوية .
الجامات السبعة : سبع ضربات تحل بالكرسي البابوي ، مثل الثورة الفرنسية ، واحتلال الفرنسيين لرومية ، واسر البابا نفسه الخ .
الزانية العظيمة : الكرسي البابوي
خراب بابل : سقوط البابوية .
تعطي نظرية بارنز في التفسير فكرا عاما بخصوص هذا الاسلوب بجملته . ومفسرو مدرسة التفكير هذه يطورون هذه الآراء بتفصيل دقيق. يعادلون رموز الرؤيا مع مجرى حوادث التاريخ بنجاح كلي لدرجة جعلت واحدا يقول ، درس مؤلف جبون المسمى انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية مع مؤلف بارنز المسمى مذكرات عن سفر الرؤيا برهان كاف على عقيدة وحي الكتاب المقدس .
الانسان مرغم على ان يعترف ، انه ان كان هذا هو اسلوب التفسير الصحيح ام لا ، فالشراح طبقوا السفر على التاريخ في اماكن عديدة بطريقة تستدعي الاعجاب . بيد انه لا يمكن اعتبار بعض اصابات الهدف برهانا على صحة رأي يتعرض لكمية من الاعتراضات هذا مقدارها . ومن المحتمل ان يصيب التخمين الحقيقة احيانا ولكن اتباعه بحذافيره امر شديد الخطر .
١ - الاعتراضات
(١) ان فهم سفر الرؤيا عن طريق وجهة النظر هذه يفقد كل اتصال بوضع المسيحيين الذين اعطي لهم اولا . وهنا يجب ان نعود راجعين الى المبدأ الذي ورد سابقا، كل تفسير لا يحمل معنى لاولئك الذين قبلوه اولا
– ٤١ –