انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس
www.christianlib.com

يبتدىء باوغسطس . ويعطي التسلسل التالي : « خمسة سقطوا » : اوغسطس وتيباريوس وكليغولا وكلوديوس ونيرون . واخر موجود : هو فسباسيان « والذي لم يأت ومتى أتى ينبغي ان يبقى قليلا » ، هو تيطس الذي حكم سنتين فقط . و «الوحش الذي كان وليس الان فهو ثامن وهو من السبعة » هو دومتيان الذي قيل ان نيرون تجسد فيه ثانية : وكان عمله بمثابة احياء لنوع العمل الاضطهادي الذي قام به نيرون لكنه اشد وأوسع . يفضل هذا النهج غالبي واوثو وفيتيليوس لكن كل واحد منهم ملك مدة قصيرة ولم تعترف بهم او بملكهم الولايات كباطرة . وهكذا فالذي يذكر بانه مالك ( وواحد موجود ) هو فسباسيان ٧٩ – ٦٩ مسيحية والذي يأتي بعده وكان عتيدا ان يملك سنتين هو تيطس ، ثم يأتي طغيان الاضطهاد الشامل – اضطهاد نيرون المتجسد في دومتيان ، كما ذكر ، يملء قوة شيطانية ليأتي بكل ما هو شرير على المسيحيين وعلى الدولة ، يظهر لاول وهلة ان هذا يحل المسألة ويعين زمن كتابة السفر في ايام حكم فسباسيان . لكن كل بينة اخرى تناقض هذا الموقف . فسباسيان لم يضطهد المسيحيين ، وكل بينة داخلية كانت ام خارجية ، تشير الى وقت غير وقته . العدد العاشر يشير الى فسباسيان ولكن العدد الحادي عشر يشير الى ثامن لا يذكر اسمه وهو واحد من السبعة المذكورين . لهذه المسألة يذكر حلان : الاول ، ان كاتب العددين مع انه كتب في ايام دومتيان وضع نفسه في زمن فسباسيان مع ان ذلك قبل الوقت الذي كتب فيه ، ووضع التاريخ بشكل نبؤة رؤيوية لكي لا يهتدي الرومانيون الى معرفة الزمن الحقيقي لكتابة السفر . والحل الثاني العدد الحادي عشر ( دومتيان مذكرا بنيرون وقائما بتمثيل دوره ) كتابة عن زيادة متأخرة اضيفت لاجل توصيل العمل الى الوقت الصحيح . وبسبب الامر المذكور سابقا بكون البينة الكاملة تشير الى ان السفر كتب في عصر دومتيان يظهر لنا ان الحل الاول من الاثنين هو الحل الصحيح . ووجهة النظر في كلا الحالين هي دومتيانية وهذا يتلاءم مع البينة العامة لباقي السفر .

يبتدىء وايفول باوغسطس ويتبعه بتيباريوس ثم كليغولا فكلوديوس ونيرون حاسبا أن هؤلاء هم الخمسة الذين سقطوا . ثم يتابع السلسلة بذكر غالبي على اعتبار انه « الموجود » ثم اوثو معتبرا انه « الذي لم يأت » . و« الثامن » يقول انه نيرون نظرا لاسطورة تقمص نيرون ورجوعه الى الحياة ثانية . يلاحظ في هذا مغالطتان . وايفول مخطىء تاريخيا

- ٨١ -