انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

coptic-books.blogspot.com

أع ١٣ : ١٥ يرد لفظ وعظ حيث يعنى محاضرة أخلاقية ، ويحتمل أن يكون هذا هو المعنى هنا . وبالتأكيد كان يمكن أن تعد كل الرسالة كعظة تفسيرية . بعد درس لهذا التعبير يختم ( فِلِسُّون ) حديثه بأن هذه الكلمة تنبض بالتشجيع ، والتحذير الحاد ، والدعوة الجادة . أما عن العبارة بكلمات قليلة ، فربما قصد الكاتب بها أن كل ما قدم فى الرسالة يعتبر أقل مما فى فكره عن هذا الموضوع وما كان يمكن أن يقوله ( قارن ٥ : ١١ ؛ ٩ : ٥ ب ) وقد قيل ، إنها كعظة كان يمكن إلقاؤها فى أقل من ساعة . ولو أن هذا لا يعتبر كلمات قليلة . وربما قصد الكاتب أن كلمة الوعظ هى ما سجله فى أصحاح ١٣ ، وفى هذه الحالة يعتبر هذا القول مناسباً تماماً .

عدد ٢٣ : واضح أن تيموثاوس كان فى السجن . ولو أنه لا توجد معلومات أخرى عن ظروف سجنه ؛ فلم تكن تفاصيل ذلك تهم الكاتب . وواضح أيضاً أن القراء كانوا يعرفون عن سجن تيموثاوس . إن كل ما يهم الكاتب هنا هو إعلامهم بأنه سيزورهم فى المستقبل القريب ومعه تيموثاوس . وواضح أنه هو ذاته لم يكن متأكداً من تحركات تيموثاوس كما يظهر من الكلمات إن أتى سريعاً . وكنا نرجو أن نعرف أكثر عن هذه الآمال وهل تحققت ؟ وتيموثاوس هو الشخص المسيحى الوحيد المذكور بالاسم فى هذه الرسالة .

عدد ٢٤ : إن التحيات الختامية هى أكثر ما يجعل هذا السفر شبيهاً برسالة . ولكن حتى هذه تخلق المشاكل ، بسبب الغموض الذى يحيط بلفظ الذين من إيطاليا . وكذا الإشارة العامة عن جميع مرشديكم التى تضاف إلى غموض عدد ١٧ . وبنفس الطريقة فإن تعبير « جميع القديسين » تعبير شامل .