صفحة 81
coptic-books.blogspot.com
هو أن موت يسوع متعلق بالإنسان ، ليس عامة كجنس بشرى بل فردياً . ومع أن الكلمة اليونانية يمكن أن تفهم بمعنى « كل شيء » ، ولكن الفكرة الرئيسية في هذا الفصل ، واضح أنها تتحدث عن أشخاص أى إن الأرجح هو كل واحد .
أما إذا أخذنا بالقراءة البديلة فإنها تأتى بعبارة غريبة ، حيث أن ( تذوق ) الموت حينئذ يقال عنه « بدون الله » . وهذا مفروض أنه يعنى أن يسوع مات بمعزل عن لاهوته ( وهذا هو المعنى الذى يأخذ به النساطرة ) ؛ أو أنه يعنى ترك الله له بالمعنى الذى تأتى به الصرخة فى مت ٢٧ : ٤٦ الدالة على الشعور بالتخلى عنه ، أو تعنى أن الله وحده قد استثنى من نتائج موت يسوع ( قارن ١ كو ١٥ : ٢٧ ) . لذلك حتى لو كانت القراءة نفسها تلقى سنداً أكثر ، فالمعانى المستفادة تتعارض مع القرينة . وهكذا نعود إلى القول : « بنعمة الله » ، التى تفسر ما أعد ليسوع وهو يذوق الموت .
٤ - عمله من أجل الإنسان ( ٢ : ١٠ - ١٨ )
عدد ١٠ : توجد أداة ربط مباشر بين العبارة السابقة والعبارة الآتية هى لأنه لائق بذاك . وقد لا يبدو واضحاً فى بادىء الأمر لماذا كان الموت لائقاً بيسوع . بل إن هذه العبارة خلقت مشكلة للاهوتيين الذين جاهدوا كثيراً لكى يفسروا لياقة الآلام بيسوع . ويجب ألا ي