صفحة 105
الحياة اليوميّة مع الإطار الاسكاتولوجي، حين يدعو الرسول المؤمنين لكي يعيشوا بلا لوم في جيل فاسد ومعوجّ. فيبدو هذا العالم وكأنه مرادف للظلمة. والعالم الآتي كأنه مرادف للنور. وهكذا يعيش المسيحي العالم الآخر وهو بعد في هذا العالم، يضيء كالنور على ما قال له المسيح: أنتم نور العالم. وهكذا يسعى المسيحي اليوم على مثال الرسول ويتمنى أن لا يكون سعيه عبثاً، فيكون الإيمان مكلّل حياة من الأتعاب اليومية والأعمال الرسولية.
١٠٩