صفحة 106
www.christianlib.com
الفَصْلُ الثَّانِي عَشَرَ
بعثه تيموثاوس وابفروديتس
٢ : ١٩ - ٣٠
بعد أن صوَّر الرسول وضعه الخاص (١ : ١٢ - ٢٦) ووضع الجماعة في فيلبي (١ : ٢٧ - ٢ : ١٨)، تطرق إلى مسائل خاصة تلامس المستقبل القريب. فبدأ يتكلم عن رفاق يعيشون بقربه (٢ : ١٩ - ٣٠) أو في فيلبي (٤ : ٢ ي). هذا التذكر لأناس لا نعرف عنهم الشيء الكثير يعطينا المعلومات عن واقع الجماعة المسيحية في ذلك الوقت. نجد كل الغنى الذي نجده في كل مجموعة بشرية، كما نجد المشاكل والصعوبات. يتقبل الرسول هذا الغنى بالشكر، ولكنه لا يتهرَّب من المشاكل، ولا يُخفي الصعوبات، بل ينظر إليها بالهدوء وروح الأخوَّة. كل هذا يستنير بنور الإنجيل، فلا يتخذ أيُّ عائق أهمية لا يستحقها. وينظر الرسول إلى الصعوبات وهو واثق من الغلبة. لهذا يشعُّ الفرح أيضاً في هذا القسم من الرسالة: «حتى إذا ما رأيتموه من جديد، تفرحون أنتم، وأكون أنا أقل غماً. فاقبلوه إذن بكل فرح» (٢ : ٢٨ - ٢٩). «وبعد أيها الأخوة، إفرحوا في الرب» (٣ : ١). «إفرحوا في الرب على الدوام، وأقول أيضاً إفرحوا» (٤ : ٤).
١ - إرسال تيموثاوس (٢ : ١٩ - ٢٤)
نجد هنا تيموثاوس بعد أن ذُكر في ١ : ١ كمن شارك بولس في كتابة
١١٠