انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

* في آ١١، حوّلت بعض المخطوطات عبارة «تين إك نكرون» التي نجدها في معظم المخطوطات إلى «تون نكرون». «القيامة من بين الأموات». لا «قيامة الأموات».

* في آ١٢، زادت بردية ٤٦ ثم د، ج، ... المفعول به على فعلين نقصهما هذا المفعول. أدركت (الثمن). وفي آ١٣، أدركت (هو، الغاية). هناك «بلغت الكمال» أو: «تبرّرت» (رج ١ كور ٤: ٤). ثم إن «إي كاي» الصعبة التحديد (رج ٢: ١٧) حملت اختلافات. وهناك من زاد «ياسوس» فصارت العبارة: «المسيح يسوع».

* في آ١٤، قرأ ترتليانس وأوريجانس «أناتكلاسيا» (عدم اللوم) بدل «أنو كلاسيس» (الدعوة العليا). وزادت بعض المخطوطات «كيريوس» في نهاية الآية: «المسيح يسوع الربّ».

* في آ١٥، قرأ السينائي المضارع (نكون) بدل الأمر (لنكن) في فعل «فرونومن».

* في آ١٦، كرّرت بعض المخطوطات «فروناين» وزادت «كانون» (قانون) بعد «ستويخاين». وذلك بتأثير من غل ٦: ١٦. أما الشكل القصير للنصّ فنجده في أقدم المخطوطات ولهذا نحافظ عليه (كما نجده في نستله): «حيثما بلغنا، فلنتابع في المنهج عينه».

* في آ١٨، زادت البردية ٤٦ «بلاباتي» أمام «توس اختروس» قياساً مع ٣: ٢. وهذا ما جعل الجملة ثقيلة.

٢ - إنطلاقة هجومية (٣ : ١ - ٢)

أ - إحذروا الكلاب

كانت ردّة الفعل قاسية على ما سُمِّي «إفساد» الإنجيل ضد جماعات غلاطية أو كورنتوس (٢ كور) أو فيلبّي. الخراب حاصل أو هو ممكن. والخصوم هم

١١٨