انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الفَصْلُ الخَامِسَ عَشَرَ

نداء إلى الفرح والسلام

٤ : ١ - ٩

بدل أن يترك المسيحيُّ العالم يسيطر عليه، يجب أن يعلم أنه يخصُّ الربَّ. وموطنه هو ملكوت الله. بمعنى أن طريقة حياته تحوَّلت تحوُّلاً جذرياً إلى جديد القيامة. بمعنى أن جسده سيتحوَّل تحوُّلاً متدرِّجاً إلى جسد يسوع المسيح القائم من الموت، حيث يشعُّ مجد الله. وينهي بولس كلامه في عبارة استنتاجية (إذن، ٤ : ١) تتبعها توصيات أخيرة (٢ - ٧)، ونداء إلى حياة من الفضيلة (٨ - ٩). ونبدأ أولاً في دراسة النص من الناحية النقدية.

١ - دراسة النص (٤ : ١ - ٢٣)

* في آ ١، ألغى المخطوط د والرقم ٢٠٩ لفظة «اغابيتوي» (يا أحبائي) الثانية. فصارت الجملة: «إذن، يا إخوتي الأحباء الذين إليهم حنيني... أثبتوا على هذا في الرب». أما الفاتيكاني والرقم ٣٣، فألغيا الضمير المتصل (مو، لي أنا) فلم تعد اللفظة: أحبائي. بل: الأحباء.

* في آ ٣، يُطرح سؤال أول: هل نقرأ «سيزيغي» كاسم علم (سيزيغوس)، أم كاسم جنس فيعني: «الرفيق». لهذا نستطيع القول «سيزيغوس الحقيقي». أو: الرفيق (الزميل) الحقيقي. هنا قال اكلمنضوس الاسكندراني إن «سيزيغي» هي

١٤٥