صفحة 28
www.christianlib.com
أما ٣ : ١٧ – ٤ : ١ فهو يستعيد هذه النقاط المختلفة (الاقتداء بالرسول، تحذير أهل فيلبّي، تصوّر المجد الآتي). وإنَّ ٤ : ٨ – ٩ يختتم الرسالة بنداء ملحّ إلى موقف عاقل، إلى موقف واثق بنعمة الله.
خاتمة
قدَّمنا نظريّة الشّراح التي تتحدّث عن ثلاث رسائل إلى أهل فيلبّي. وهذه الرسائل قد جُمعت على يد أحد تلاميذ بولس في رسالة واحدة. ولكن هل يعني أننا تخلّينا عن فكرة الرسالة الواحدة؟ كلا. فإن كانت الرسائل دُمجت فلماذا دُمجت؟ فإن قيل لنا لأنها قصيرة وقد تضيع، نجيب بأن هناك رسائل قصيرة في العالم القديم قد حُفظت من الضياع. وعلى مستوى العهد الجديد، هناك فلم، ٢ يو، ٣يو، يهو. ثم من يتجرأ على اقتطاع أجزاء من رسائل اعتبرها المؤمنون كتاباً مقدّساً (رج ١ بط ٣ : ١٦)؟
وهكذا يبقى الموضوع مفتوحاً وإن كنا نميل إلى القول بأن فل هي رسالة واحدة كتبها بولس على مراحل قبل أن يرسلها إلى هذه الجماعة العزيزة على قلبه.
٣٢