انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

وخصوصاً يوحنا فم الذهب، لفظة «سينابسكو بويس» أي أساقفة مع بولس وتيموتاوس، محل «إبسكو بويس» أي الأساقفة. ولكننا نحتفظ بالنص القائل: «الأساقفة والشمامسة».

* في آ٧، اقترح نستله أن يقرأ «خراياس» (حاجة)، بدل «خاريتوس» (النعمة). ولكن هذا الاقتراح لا يفرض نفسه. لهذا نقرأ: «شركة في النعمة التي أوتيتها».

* في آ٨، تقرأ بعض المخطوطات «موي» (ضمير المتكلّم المفرد) بدل «مو» (مضاف إليه). ولكن بردية ٤٦ تستغني عن هذه الكلمة. أما النص الشائع فيزيد «استين» (فعل كان) بين «مو» و «تيوس» (الله). غير أن هذه الاختلافات لا تؤثر إطلاقاً على معنى النص. ونحن نقرأ: «الله يشهد لي».

* في آ٩، قرأ الفاتيكاني والمخطوط د وغيرها صيغة الماضي (باريسوسي) بدل الحاضر (باريسوي) أي: يزداد حبّكم.

* في آ١١، يقرأ النص الشائع صيغة الجمع: «ثمار البر» بدل المفرد. أما المجدلة الأخيرة فتنتهي بـ «المسيح» لا بـ «الله» في البازي. لا نستطيع أن نقبل بهذا النص بسبب عبارة «يسوع المسيح» التي تسبق المجدلة. وتنتهي الجملة في بردية ٤٦: «لمجد الله وحمدي». عبارة غريبة وهي شبيهة بما في ١ كور ٤ : ٥ : «حينئذ يكون لكل واحد مدحه من الله».

* في آ١٤، تستعمل «الكلمة» بشكل مطلق في بردية ٤٦. أما المخطوط ج فيقول: «كلمة الرب».

* في آ١٦ - ١٧، يقلب النص المتعارف هاتين الآيتين ويصحّح فعل «اغايرن» (نهض) بفعل «ايبيغاراين» (هل، زاد). ولكننا نقول بالأحرى: «يزيدون تثقيلاً على قيودي».

* في آ١٨، عُزلت «بلان هوتي» (ما عدا) إلى «هوتي» (لأن) في الفاتيكاني، وإلى «بلان» (إلا أن) في د. وتأتي علامات الوقف في نهاية هذه الآية مختلفة بين المخطوطات. تربطها بردية ٤٦ بما يسبق فتزيد «ألا» (لكن).

٣٤