انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

٦ - ٩ (هوذا يوم الرب قد حضر)؛ ١٩: ١٦؛ ٣٤: ٨؛ إر ٤٦: ١٠، ٢١؛ ٥٠: ٢٧. وإما ليعاقب شعبه بسبب خياناته. نقرأ في عا ٥: ١٨ - ٢٠: «يوم الرب يكون ظلمة لا نوراً». وفي صف ١: ١٥: «يوم حنق ذلك اليوم. يوم ضيق وشدَّة. يوم خراب ودمار. يوم ظلمة وديجور». رح حز ٢٢: ٢٤.

واتخذ كتاب العهد الجديد هذه العبارة من التوراة وطبقوها على يسوع: فصار يوم الرب يوم المسيح. وهنا «يوم المسيح» هو يوم عودته المجيدة كالديان السامي.

ترد عبارة «يوم المسيح» أيضاً في فل ٢: ١٦ (افتخر في يوم المسيح بأني ما سعيت عبثاً). ونجد عبارة «يوم الرب» في ١ تس ٥: ٢ (يوم الرب يجيء كاللص في الليل)؛ ٢ تس ٢: ٢ (يوم الرب حان)؛ ١ كور ٥: ٥ (تخلص روحه في يوم الرب)؛ ٢ كور ١: ١٤ (سنفتخر بكم في يوم الرب يسوع). . . ونقرأ في لو ١٧: ٢٤: «يوم ابن الإنسان». كما نقرأ «ذلك اليوم» في ٢ تس ١: ١٠ (يجيء في ذلك اليوم ليتمجد)؛ ٢ تم ١: ١٢، ١٨؛ ٤: ٨ (إكليل سيكافىء به الرب الديان العادل في ذلك اليوم). ونجد في ١ كور ٣: ١٣ لفظة «اليوم»: «فعمل كل واحد سيكون ظاهراً، لأن اليوم سيبينه».

وهناك مقابلة بين فل ١: ٦ وا تس ٥: ٢٣ - ٢٤. نقرأ في النص الأول: «سيواصل تتميمه حتى يوم المسيح يسوع». وفي ١ تس: «وإله السلام نفسه يقدِّسكم في كل شيء ويحفظكم منزَّهين من اللوم، سالمين روحاً ونفساً وجسداً، عند مجيء ربِّنا يسوع المسيح». نصَّان متوازيان. وعبارة «يوم المسيح يسوع» في فل، تقابل عبارة «مجيء ربِّنا يسوع المسيح» في ١ تس.

تدلُّ هذه الايرادات على المكانة الخاصة التي يحتلها انتظار عودة المسيح المجيدة في فكر الكنيسة الأولى، والتي يجب أن يحتلها في فكر جميع المسيحيين. إنَّ هذه العبارة تشكِّل جزءاً من قانون الإيمان. من جهة، بالنظر إلى مجد المسيح. ومن جهة ثانية، بالنظر إلى دينونة جميع البشر التي ستحصل في ذلك الوقت. والنظرة الثانية تسيطر على سياق النص الذي ندرس: فالعمل الذي بدأه الله في

٤٦