صفحة 43
www.christianlib.com
تحويل الفيليبيّين تحويلاً داخلياً، هو استعداد لذلك اليوم، يوم الدينونة العظيم، يوم المسيح، وهذا العمل سيكون تاماً في ذلك اليوم.
خاتمة
تلك هي مواضيع هذه المقطوعة. أولاً، الفرح. وهو موضوع يعود مراراً، مع أن بولس هو في السجن، يهدّده الحكم عليه بالموت، ويقلقه همّ من أجل الكنائس. أما ينبوع فرحه فيجده في المسيح. ثانياً، مشاركة أهل فيلبّي في عمل الله الذي هو نشر الإنجيل، وهو عمل كلّف به بولس ورفاقه. ثالثاً، قبول أهل فيلبّي للإنجيل والدلالة على قبولهم بإيمانهم الحيّ، بجهادهم وتألمهم من أجل المسيح، بمساعدتهم الرسول في حاجاته المادية. وكل هذا عاشه الفيليبيّون منذ اليوم الأول الذي فيه وصلت إليهم البشارة حتى الآن... ويرجو بولس منهم أن يثابروا على هذا العيش كما فعلوا حتى الآن، لأن الذي بدأ فيهم الأعمال الصالحة يتمّها إلى يوم ربّنا.
٤٧