انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

نعمةً، لا أن نؤمن فقط بالمسيح، بل أن نتألم لأجله. هو تألم من أجلنا ونحن نتألم لأجله.

هكذا تجاهدون الجهاد عينه. هكذا بدا الإنجيل جهاداً يجتذب المنادين به في الطرق الصعبة. هذا ما يعرفه الفيليبيون الذين عاشوا هذا الجهاد مع بولس في فيلبي (أع ١٦ : ٢٢ ي؛ رج ١ تس ٢ : ٢)، وشاركوا الرسول في الصعاب التي وجدها في طريقه (٤ : ١٥ ي).

خاتمة

سيروا سيرة المواطنين، لا سيرة العبيد. فالمسيحي هو مواطن ملكوت السماوات: ربه هو المخلص يسوع المسيح، ودستوره الإنجيل. والنعمة وحدها تساعده، إذا رضي، على أن يحيا حياة تليق بالإنجيل. والإنجيل هو الكرازة التي تولّد الإيمان، وهو التعليم الذي نقبله بالإيمان. وهكذا يكون الإيمان موهبة، كما يكون مبدأ ثبات وجهاد في صعوبات الحياة. ويترافق هذا الإيمان مع الصليب الذي هو أيضاً عطية من المسيح للذين يحبهم فيشاركونه في آلامه، بل يكملون في جسدهم ما ينقص من مضايق المسيح، لأجل جسده الذي هو الكنيسة.

٧٩