انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الفصل التاسع

نداء إلى الوحدة في التواضع

٢: ١ - ٤

تحدّث الرسول في المقطع السابق عن الوحدة، فدعا المؤمنين إلى الثبات في روح واحدة، إلى الجهاد بنفس واحدة. وها هو يعود إلى الحديث عن هذه الوحدة التي نصل إليها في التواضع. فإذا أردنا أن نحصل على هذه الوحدة، نترك الروح يقودنا. ونحن لا نحصل عليها إلا إذا عشنا التواضع المتبادل، وتركنا الأنانية والبحث عن المصالح الشخصية وطلب الافتخار البشري. أما المبدأ فهو: نحسب الآخرين خيراً منا. لا ننظر لما هو لنفسنا، بل لما هو لغيرنا. ذاك هو موقف يسوع. تلك هي استعدادات يسوع المسيح كما سنقرأها في فصل لاحق مع النشيد الكرستولوجي الذي هو قمة في الرسالة إلى أهل فيلبي.

نبدأ أولاً فندرس الأمور النقدية في ف ٢ كله. ثم نتحدث عن الوحدة، ونفهم أخيراً ماذا تعني هذه الوحدة في الوضع الخاص بفيلبي.

١ - دراسة نقدية (٢: ١ - ٣٠)

* في آ٦، وضعت المخطوطات «تيس» (بعض) بدل «تي» أمام «سبلانخنا» (أحشاء). والمطلوب هو «تي» أو أقله «تينا» كما عند يوحنا فم الذهب. قد تكون السين سقطت، فكتب الناسخ حرفاً واحداً بدل أن يكتب حرفين.

٨٠