انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الفَصْلُ العَاشِرُ

نشيد للمسيح

٢ : ٥ - ١١

بدأ القسم التحريفي في ١ : ٢٧ ، وانطلق انطلاقة جديدة في ٢ : ١ . كان الرسول قد حَرَّضَ الجماعة لكي تظلَّ متحدة حتى على المستوى الخارجي فتؤلِّف صفاً واحداً من المؤمنين. ثم توقف عند التوافق والوحدة الداخلية، فطالب بممارسة هاتين الفضيلتين. وكانت آية بشكل انتقالة (آ٥) أدخلتنا في نشيد شهير للمسيح. يتخذ هذا النشيد في سياق الرسالة رنَّة خاصة، فلا نستطيع أن نعزله وندرسه وحده، بل كجزء من الرسالة. وهو يقدِّم موضوعين متعاقبين يصوِّران مسيرة المسيح. الموضوع الأول يشير إلى تواضع الذي نزل من عالم الله ليأخذ على عاتقه مصير البشر الذي يمثله الموت على الصليب. والموضوع الثاني يعود إلى تمجيده وإقامته كالربّ على الكون.

تتوزَّع دراستنا ثلاث محطَّات. أولاً، أمور عامة حول هذا النشيد. ثانياً: تنازل يسوع. ثالثاً: ارتفاع يسوع.

١ - أمور عامّة

طُرِحَت أسئلة عديدة حول هذا النشيد: هل وُجِد قبل بولس أم ألَّفه بولس؟ أين نجد جذوره، في الغنوصيّة الهلنستيّة أم في العالم اليهودي؟ وأين نبت؟ في

٨٦