انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

يذكر هنا ثلاثة أبناء لشاول، ونقرأ في مكان آخر عن اسم رابع «إيشبوشث» ومعنى اسمه «رجل العار» وهو الوحيد الذي بقى بعد موت أبيه. وكان الثلاثة المذكورون هنا مصدرًا لقوة أبيهم وسلطانه على الشعب كما تدل على ذلك أسماؤهم ولم يكن من الموافق أن يذكر اسم إيشبوشث معهم، وكان شاول على ما هو عليه يحب يوناثان ومع ذلك أراد أن يقتله وفاء لقسمه الأحمق، كما أراد أن يقتله بسبب عهده مع داود، ومعنى اسم يوناثان «الرب أعطى». وكان هو بكر شاول، وكما قال يعقوب عن رأوبين بكره إنه فضل القوة وفضل العز.

وكان اسم ابنه الثاني «يشوى» ومعنى اسمه «خادم الله للصلاح» وكما جاء في رومية ١٣: ٣ «أفتريد أن لا تخاف السلطان. افعل الصلاح فيكون لك مدح منه». والاسم الثالث «ملكيشوع»، ومعنى الاسم «ملكي مخلص» أي الذي يضع ثقته في الملك المخلص وكما تعنى أسماء أولاد شاول فإن هذا كان جديرًا أن يعطى لشاول أبيهم قوة للسيطرة على الشعب. أما بنات شاول «ميرب» ومعنى الاسم «يزداد»، «ميكال» ومعنى الاسم «مجرى صغير»، وهكذا نرى أن قوة شاول ازدادت كما تزداد المياه في مجرى صغير بسبب الغنائم التي حصل عليها من الفلسطينيين. وكان معنى اسم زوجته «أخينوعم» أي «أخي السرور» وهذا يتوافق مع ازدياد قوة شاول لسروره بانتصاراته.

أما أبنير رئيس جيشه فمعنى اسمه «أبو النور» وهو نور زائف بقى بعد موت شاول وكان معضدًا لإيشبوشث الأمر الذي أوصله إلى موت العار.

تفسير سفر صموئيل الأول ١٠٠