انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأَصْحَاحُ التَّاسِعَ عَشَرَ

نرى الآن شاول ينحدر من ردئ إلى أردأ. حاول في البداءة أن يطعن داود بالرمح، كما حاول أن يجعله يُقتل بواسطة الفلسطينيين وها هو يطلب علنًا من ابنه وعبيده أن يقتلوا داود، لكن يوناثان المحب حذر داود وخبأه كما أقنع والده بعدم قتله، وأقسم شاول قسمًا أن داود لا يقتل، وهكذا نرى يوناثان صانع سلام من المكتوب عنهم «طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون» (مت ٥: ٩).

استمر داود في انتصاراته، وأثارت هذه الانتصارات حسد شــــــاول ولذلك حاول أن يقتله مرة أخرى بالرمح الذي استقر في الحائط، وكـــان هذا بتأثير الروح الردئ الذي بغته وحدث هذا ثلاث مــــرات، وكـــان بسماح من الله (١٨: ١٠، ١١؛ ١٩: ٩، ١٠).

ونجا داود إلى بيته حيث توجد زوجته ميكال حيث حذرته مــــن الخطر المحدق به، وأنزلته من الكوة، وكان الذين يريدون قتله يراقبون البيت، ويعطينا مزمور ٥٩ نورًا جميلًا لهذا الوقت من تاريخ داود. ومن عنوان المزمور نعرف أن داود نظم هذا المزمور عندما اكتشف مكيدة شاول والرسل الذين أرسلهم ليراقبوا البيت. كانت تلك اللحظات مفعمة بالخطر لكن لم يفلت من فم داود أي تعبير عــــن