انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

صلواته، ولاخوته في فيلبى. في كل أدعيته مقدماً الطلبة لأجل جميعهم بفرح، وكذلك كان يصلي بانتظام للمؤمنين في كولوسي وفي أماكن أخرى ممن يعرفهم ومن لم يعرفهم، ولما حرم أبفراس من خدمته جاهد في الصلوات من أجل إخوته لكي يثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله (كو ٤ : ١٢).

عاش صموئيل أيضاً ليأوى إليه داود من اضطهاد عدوه الخطير ولذلك نقرأ «فهرب داود ونجا وجاء إلى صموئيل في الرامة وأخبره بكل ما عمل به شاول». ولكن ما عساه يستطيع أن يفعله رجل عجوز لداود في محبته؟ بادر شاول وحرك قواته. فإنه كان في ذلك الوقت تحت سيطرة إبليس بحيث لم يعد بين جوانحه ذلك الاحترام لصموئيل ومن ثم أراد أن يهاجم بيته وهناك يمزق داود. لكن قوة الله كانت مع عبده الشيخ، الأمر الذي تحققه شاول بطريقة عجيبة، وكان قد أرسل ثلاثة فرق من الرسل، أرسلهم مسلحين بدون شك، للقبض على داود، ولكن بعد مجيئهم وإذ كانوا على مدى البصر من صموئيل وجماعة أنبيائه المتتلمذين حلت عليهم قوة الله حتى أنهم تنبأوا بين الأنبياء، وهذا يذكرنا بأخزيا في ثورته على إيليا (٢مل ١) فهو بدوره أرسل إلى النبي ثلاث فرق. لكن رئيس الخمسين الثالث تواضع أمام قوة الله التي كان يستخدمها إيليا وتوسل من أجل حياته. وفي أيام شاول كانت الأمور إلى أردأ لأن فرقته كانت مصرة على إتمام عمل سيدها الشرير نظير الفرقتين الأولين. ومن الخطير أن يذهب شاول نفسه، واثقاً أنه سيكون من القوة بحيث يستطيع أن يقاوم التأثير المقدس الذي

تفسير سفر صموئيل الأول١٣٢