صفحة 142
www.christianlib.com
من الأنسب له أن يوجد في مكان آخر غير هذا المكان. وقد خان دواغ داود وأخيمالك. وكثيرًا ما يوجد في مقادس الله ذئاب في صورة حملان.
كان في نوب أخيمالك بن أخيطوب حفيد عالي الكاهن ومعنى اسمه أخي ملك، ويشير الرب يسوع له المجد في مرقس ٢ إلى تلك الحادثة ويذكر أن داود «دخل بيت الله في أيام أبياثار رئيس الكهنة..» ومن ذلك نعلم أن أبياثار كان رئيس الكهنة في ذلك الوقت.
أعطى أخيمالك خبز التقدمة لداود وكان خبز التقدمة أي خبز الوجوه يوضع أمام الرب ثم يرفع كل سبت ليوضع خبز طازج بدله. ولم يحل أكله إلا للكهنة فقط (خر ٢٥: ٣٠؛ لا ٢٤: ٥-٩؛ مت ١٢: ٣، ٤).
وأشار الرب يسوع له المجد إلى ذلك العمل حين احتج الفريسيون على أكل التلاميذ سنابل القمح في السبت حين جاعوا وذلك لأن السبت جعل للإنسان وراحته وليس الإنسان للسبت.
وحفظ حياة مسيح الرب أهم من المحافظة على تلك الطقوس التي ألغيت عمليًا بسبب سوء حالة إسرائيل. فأصاب داود بما عمل، وصادق الرب على عمله غير أن الوحي لم يذكر كلام داود غير الصحيح لكي يصادق عليه.
كما سأل أخيمالك داود عما إذا كان هو ورجاله طاهرين حتى يستطيعوا أن يأكلوا من خبز التقدمة (لا ١٥: ١٢) فأجاب داود أنهم طاهرون ولذلك أعطاه أخيمالك هذا الخبز.
تفسير سفر صموئيل الأول ١٤٢