صفحة 151
www.christianlib.com
الأصحاح الثالث والعشرون
نرى داود الآن يجهز للطريق المعد له من الرب، وكان له أتباع حوالي ٦٠٠ رجل، وكان داود معهم يستطيع أن يقدم خدمة لله، لم تكن الخدمة سهلة بل شاقة، كان عليه أن يسير في ذات الدرب العسير الذي سار فيه من بعده ربنا يسوع المسيح له المجد. الذي جرب في كل شيء مثلنا بلا خطية لكي يقدر أن يعين المجربين أمثالنا الذين يسيرون في إثر خطواته.
أخبر داود أن الفلسطينيين يحاربون قعيلة، وهي مدينة ذات أسوار وعلى بعد ستة أميال جنوب مغارة عدلام. وكان الفلسطينيون ينهبون البيادر لأن الوقت كان وقت حصاد فكانوا ينهبون البيادر التي جمعت فيها الحنطة وبهذا يحرمون الشعب من غذائهم. والحنطة تشير إلى المسيح، وهذا ما يفعله أعداء المؤمنين الآن إذ يحاولون حرمان المؤمنين من كلمة الله، الكلمة التي تحوى الحق الخاص بالمسيح ويجعلونهم يشعرون بالجوع والهزال.
أخبروا داود ولم يخبروا شاول ملكهم فإنه من واجباته أن يحامي عن رعيته لكنه لم يشتهر في محاربة الفلسطينيين من الأول للآخر، وكان يفرغ جهده في هذا الوقت لإبادة داود.