صفحة 161
www.christianlib.com
الأَصْحَاحُ الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ
يُذكر في الكتاب المقدس مرتين أنه لما مات صموئيل فإن جميع إسرائيل ندبوه ودفنوه في بيته في الرامة (١ صم ٢٥: ١ ؛ ٢٨: ٣). جنازة رسمية في حزن وانتحاب من الجموع، على الرجل الذي لم يسمعوا لأقواله وهو حي بينهم، والذي تمرمرت سنواته الأخيرة بإثم الملك والشعب! وكان يوماً عظيماً حتى قيل إنه «اجتمع جميع إسرائيل» وهل حضر معهم شاول؟ لا يُقال. لأن الجسد حتى في هذا لا يمكن أن يكون متطابقاً.
لقد جاء كثير من الأنبياء بعد صموئيل قبل أن يظهر سيدنا لكنهم جميعاً عوملوا من الناس أقسى معاملة «أي الأنبياء لم يضطهده آباؤكم؟» هكذا يقول أستفانوس «وقد قتلوا الذين سبقوا فأنبأوا بمجيء البار الذي أنتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه» وقال الرب لقادة الدين في يومه «ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين وتقولون لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء (مت ٢٣: ٢٩ ، ٣٠). ثم استطرد ليخبرهم بأنه سيرسل إليهم أنبياء وحكماء وكتبة، ولسوف يقتلونهم ويصلبونهم ويجلدونهم، وسفر الأعمال يسجل تتميماً لأقوال سيدنا.