صفحة 174
www.christianlib.com
ينفثُ فيه سمومه ضد داود. فبعد أن يصفح شاول عن داود ويرجع إلى كوش يعود شاول مرة أخرى إلى حب قتل داود وهكذا كان شاول كالوشيعة (المكوك) يجئ ويروح بين هاتين الشخصيتين. لعلك أيها القارئ لا تخلو من وجود «كوش» في حياتك يذيع عنك كل مذمةٍ زورًا وبهتانًا وينسب إليك تهمًا باطلة ويسمم أفكار الكثيرين من نحوك. أمثال هؤلاء الأشخاص قد يوجدون في المنتديات الاجتماعية وقد يوجدون في قصور الملوك ولكن يجب أن نفحص أنفسنا لئلا يوجد فينا أساس لكلمات كوش هذا، ونلجأ إلى الله ونقول له اختبرني وافحص قلبي واهدني طريقًا أبديًا. إن وجدت! فاطرحها جانبًا، وإن لم توجد فطوبى لك وتستطيع أن تقول كما قال داود «ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب» (مز ٧: ١٠) ينبغي لك عندئذ أن تسلم لمن يقضي بعدل وهو لابد أن يظهر حقك وبرك.
تفسير سفر صموئيل الأول ١٧٤