انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

إِنَّ في قصة عين دور لصوتًا مدويًا للناس اليوم. فإن محاولة الاتصال بالموتى لا تجدي شيئًا. لكن الالتفات لصوت الله يكسبهم كل شيء. والكتاب المقدس، وقد اكتمل جميعه يحدثنا بكل ما يلزمنا أن نعرفه عن السماء وعن الهاوية. ومن يتحول عن الصوت الإلهي المتكلم في الكتاب المقدس يعرض نفسه لشر خداع الشيطان ولهلاكه الأبدي.

فيذكر صموئيل في عبرانيين ١١: ٣٢ كواحد من أفاضل الله، وفيه أيضًا نرى داود. أما شاول الذي تميز مرة بإحسانات كثيرة فليس هناك. ما أرهب ما سجله الكتاب عن شاول «فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وأيضًا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال» (١ أخ ١٠: ١٣). كانت هذه نهاية الملك الذي أراده الشعب قبل أن يأتي الملك المعين من الله. ونرى هنا رمزًا له مغزاه عن الأحوال التي تسود الأرض قبل مجيء الملك السماوي ربنا يسوع المسيح ابن داود وملك إسرائيل ليأخذ ملكه. فملوك الأرض والمسيحيون الاسميون قد عصوا الله وتركوا كلامه. إنهم مثل شاول قد أخطأوا إلى الرب وتبعوا أرواحًا مضلة وتعاليم شياطين (١تى ٤: ١) وسيتقدمون إلى أردأ مضلِّلين ومضلَّين، لأن الأرواح الشريرة الصانعة الآيات والعجائب ستجول في الأرض في الأيام الأخيرة وتسيطر على ملوك الأرض وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء. إلى معركة هر مجدون (رؤ ١٦: ١٣-١٦). وكل ذلك نجده مشارًا إليه في ارتداد شاول ثم في نهايته الأليمة.

الأصحاح الثامن والعشرون

١٨٥