انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ

كانت رحمة الله ومحبته ترفرفان فوق حياة داود في فترة انحرافه، وعندما يضعف إيماننا، عندما نكون غير أمناء فهو يبقى أمينًا لن يقدر أن ينكر نفسه، إذ لابد أن يرد نفوسنا، وهذا ما يتجلى لنا بوضوح في هذه الفترة من حياة داود ولابد أن تتحقق معنا أيضًا كلمات داود التي نطق بها فيما بعد إذ تطلع إلى تلك الفترة من حياته حيث رفعه الله بصلاحه ووصل إلى ما جاء في ٢صموئيل ٢٢: ٣٦ و مزمور ١٨: ٣٥ وقال «لطفك يعظمني» ولقد تجلت رحمة الله الهادية لداود في دفع العظماء والأقوياء للدفاع عن قضية داود إذ جاء في أخبار أيام الأول ١٢: ١ «وهؤلاء هم الذين جاءوا إلى داود إلى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الأبطال مساعدون في الحرب»، وحين نتأمل في أسمائهم نجد البعض من نفس السبط الذي ينتمي إليه شاول الملك نفسه، وهم ماهرون في الفنون الحربية يستطيعون باليد اليسار كما باليمين أن يرموا بالمقلاع أو بالقوس، والآخرون أتوا من شرق الأردن، عبروه عائمين في وقت الفيضان وهو ممتلئ إلى جميع شطوطه رجال بأس متمرنون على الحرب وجوههم تشبه الأسود سريعو الحركة كالأيائل فوق الجبال وأتى