انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

ما نراه في كل من يؤمن بالمسيح إذ يتحرر ولا يرجع إلى عبودية الخطية مرة أخرى.

أنقذ الرجل المصري ونال الحياة ولم تعد تنتظره الدينونة التي كانت تنتظر أسياده العمالقة. كانوا يرقصون فرحًا وفاجأتهم الدينونة بغتة إذ ضربهم داود من العتمة إلى مساء اليوم التالي ولم ينج منهم سوى أربعمائة رجل هربوا على جمالهم، وهؤلاء الذين كانوا يرقصون فرحًا يشبهون أهل العالم الذين يأكلون ويشربون ويفرحون غير عالمين المصير البئس الذي ينتظرهم.

استخلص داود كل ما أخذه عماليق وليس هذا فقط بل رجع بغنائم كثيرة، وعند عودته لم يرد الرجال الذين رافقوا داود أن يكون لزملائهم الذين مكثوا عند الأمتعة أن يأخذوا مثلهم في الغنائم، ولكن داود رفض هذا الأمر، وقال «كنصيب النازل إلى الحرب نصيب الذي يقيم عند الأمتعة فإنهم يقتسمون بالسوية» وأصبح هذا الأمر منذ ذلك اليوم فريضة وحكمًا لإسرائيل، وهذا يرينا أن الذين يخدمون بالكلمة ويربحون نفوس للمسيح سوف تكون أجرتهم مثل أجور الذين يساعدونهم بالصلاة في بيوتهم.

لم يسترد داود ممتلكاته فقط بل أيضًا غنائم كثيرة فوقها، كما استفاد اختبارًا جديدًا مع الرب. وهو معرفة طرق الله بالنعمة، وأصبح داود بهذا سببًا ليس في إثراء نفسه فقط بل شيوخ يهوذا واسرائيل أيضًا إذ أرسل من الغنائم إلى أكثر من إحدى عشرة مدينة وكان منها من تبعد عن صقلغ بنحو ٣٠ كيلومترًا، وهذا ما ينبغي

تفسير سفر صموئيل الأول ١٩٤