صفحة 197
www.christianlib.com
الأصحاح الحادي والثلاثون
وحارب الفلسطينيون إسرائيل، فضرب رجال إسرائيل من أمامهم وسقط منهم الكثيرون قتلى في جبل جلبوع. فشد الفلسطينيون وراء شاول وبنيه الثلاثة. يوناثان وأبيناداب وملكيشوع. واشتدت الحرب على شاول وأصابه الرماة رجال القسي. حاملو الأقواس فتجرح جداً، فقال لحامل سلاحه. استل سيفك واطعني، فلم يشأ، فأخذ شاول سيفه وسقط عليه ومات، وكذلك حامل سلاحه، لقد أنهى شاول حياته بيده، وهذه خدعة كبرى من الشيطان الذي يغرى الخطاة تحت ضغط الظروف الصعبة أن يلجأوا إلى هذا العمل اليائس الأخير، وكان من الأفضل أن يحصنوا أنفسهم ضد هذه الأفكار بالتفكير في مدى خطورة الإقدام على هذا العمل الذي يعد خطية شنيعة في نظر الله. إننا لا نستطيع أن نجد الأمان في أنفسنا، بل يجب أن نطلب الاحتماء بالرب القادر أن يحفظنا في كل الظروف.
وورد في ٢صموئيل ١: ٦-١٠ أن رجلاً عماليقياً جاء إلى داود ثيابه ممزقة. وتراب على رأسه من موقع المعركة وقال له إنه نجا من هناك، فقال له داود: "كيف كان الأمر؟" فقال له: "إن الشعب قد