صفحة 22
www.christianlib.com
داود قال داود «هكذا يصنع الله لأعداء داود وهكذا يزيد إن أبقيت من كل ما له إلى ضوء الصباح بائلاً بحائط» (١صم ٢٥: ٢٢) لكن الله أرسل له أبيجايل امرأة نابال لتمنعه من ارتكاب الشر. أما الأشرار ففي الظلام يصمتون، وسوف يحدث ذلك لهم في الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان. لأن مخاصمي الرب ينكسرون، لابد أن تصيبهم الهزيمة، سوف يرعد عليهم حين يأتي ظاهراً بالقوة والمجد لكي ينقى ملكوته من المعاثر وفاعلي الإثم. «لأنه ليس بالقوة يغلب إنسان» لا بقوة الإنسان الجسدية يغلب في الحرب ولا بكثرة الجيوش بل بقوة الله. فمعنى الإنسان أن يصلي ويتكل على الله.
«الرب يدين أقصي الأرض» وفي هذا نرى بر الله حيث «أقام يوم هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل» (أع ١٧: ٧١).
«ويعطى عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه» يقيناً كانت عين الروح القدس على الرب يسوع المسيح «أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي» (مز ٢: ٦). هذا الملك الذي سوف تجثو له كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. ويعترف كل لسان أنه هو رب لمجد الله الآب. وتذكر كلمة «مسيحه» لأول مرة في الكتاب هنا.
عدد ١١-١٧
قبل أن يسجل الروح القدس الفساد العظيم لأولاد عالي يذكر صعود صموئيل، أي قبل أن تنقطع الرابطة بين يهوه وشعبه عن