انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

قُتل حفني وفينحاس، وبعد ذلك صار أخيطوب بن فينحاس كاهنًا ثم ابناه أخيا وأخيمالك، ثم أبياثار بن أخيمالك، وفى أيام سليمان عزل أبياثار وتعين صادوق من نسل أليعازار. وبقى الكهنوت لنسل صادوق إلى أيام المسيح.

«فإني أكرم الذين يكرمونني» نحن نكرم الرب بحفظ وصاياه وعمل مشيئته ومحبتنا له أكثر من جميع أحبائنا، وهو يكرمنا هنا وأمام كرسي المسيح.

«هوذا تأتى أيام أقطع فيها ذراعك وذراع بيت أبيك حتى لا يكون شيخ في بيتك» ذراعك أي قوتك. وقوة البيت شبانه. وقتل الفلسطينيون حفني وفينحاس، وقتل دواغ الأدومي في نوب خمسة وثمانين من الكهنة (١صم ٢٢: ١٨، ١٩).

«وترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به إلى إسرائيل ولا يكون شيخ في بيتك كل الأيام» لقد أخذ التابوت (ص ٢: ٣٢) ولم يرجع إلى شيلوه. وبعد أيام سليمان لم يعد لشيلوه ذكر.

«ورجل لك لا أقطعه من أمام مذبحي...» أكثر البلايا المشار إليها أصابت نسل عالي بعد موته (ص ٢٢: ١٨، ١٩ و ١مل ٢: ٢٧) ومن لا يقطعه الرب يكون محفوظًا ليحتمل البلايا.

«وهذه لك علامة تأتى على ابنيك حفني وفينحاس. في يوم واحد يموتان كلاهما» (ع ٣٤).

وحين مات ابناه عرف أن النبوة كلها ستتم. أما الكاهن الأمين المشار إليه في عدد ٣٥ فهو صموئيل الذي وإن لم يكن كاهنًا لكنه مارس خدمة الكهنوت.

تفسير سفر صموئيل الأول٢٦