انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأَصْحَاحُ الثَّالِثُ

ليس أمرًا غريبًا أن يكون هناك إعلان ليلى لصبي مثل صموئيل، لأن الرب يريد منا أن نرجع ونصير مثل الأولاد «الحق أقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات» (مت١٨: ٣). وحين نكون مثل الأولاد نكون أكثر إيجابية بلا تردد، فنتعلم فكر الله بأكثر سرعة.

وليس قول بلا دلالة الذي نقرأه عن عالي «عيناه ابتدأتا تضعفان. لم يقدر أن يبصر» فالضعف الجسماني لم يكن إلا صورة محزنة لحالته الروحية. ونقرأ في ٢ بطرس ١ عن الإنسان الذي لا يقدم في إيمانه فضيلة أنه أعمى قصير البصر قد نسى تطهير خطاياه السالفة، فلا توقف في الأمور الروحية فإنه إما أن يسير إلى الأمام أو إلى الوراء.

كان سراج الله آخذًا في الانطفاء في القدس. لقد كان على هرون وبنيه أن يرتبوا السرج من المساء إلى الصباح أمام الرب دائمًا. والسراج رمز للشهادة. وكانت شهادة إسرائيل للأمم في ذلك الوقت ضعيفة بسبب فساد القادة. وبعد ذلك بوقت قصير صاحت قديسة وهي تحتضر «قد زال المجد من إسرائيل» وكانت على حق.