صفحة 47
www.christianlib.com
وكان أهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة، وفرحوا عندما رأوا التابوت وأتت العجلة إلى حقل يهوشع البيتشمسى ووقفت هناك. وكان هناك حجر كبير جعله الكهنة في بيتشمس مذبحًا وشققوا خشب العجلة وأصعدوا البقرتين محرقة للرب. وأصعد أهل بيتشمس أيضًا ذبائح أخرى للرب. ومع أن أهل بيتشمس فرحوا برؤية التابوت ولكن يُقال هنا إنهم «نظروا إلى تابوت الرب» وضربهم الرب ضربة عظيمة وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلاً. وكلمة «نظروا» ترينا أنهم رفعوا غطاء التابوت ونظروا إلى داخله. وكانت هذه خطية عظيمة إذ لم يحترموه الاحترام الواجب له لأن التابوت كان في الخيمة ولم يكن يدخل إليه سوى رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة وبالدم على يديه. وعند ارتحال المحلة كان هرون وبنوه ينزلون حجاب السجف ويغطون به التابوت، ويأتي بعد ذلك بنو قهات للحمل فقط. ولم يكن ليمسوه. وأمات الرب عُزَّة لأنه سند التابوت حين كان يحمل على العجلة التي عملها له داود، وكان ذلك مخالف للناموس إذ كان يجب أن يحمل على أكتاف اللاويين أي يعامل بكل احترام وهيبة.
وحين ضرب الله أهل بيتشمس طلبوا إبعاده بدلاً من أن يعترفوا بخطئهم، وطلبوا إصعاد التابوت إلى قرية يعاريم لأنها قريبة منهم وكانت على تخم يهوذا.
الأصحاح السادس
٤٧