انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

أصعد أهل قرية يعاريم تابوت الرب ولم يخافوا منه، وإن كان قد ضرب الفلسطينيون وأهل بيتشمس بسببه فذلك لأنهم قصدوا إضعاده بدون الاحترام اللائق به، أما أهل قرية يعاريم فقد كان لديهم الاحترام اللائق بالتابوت، وآمنوا أن وجوده سوف يكون سبب بركة لهم، ووضعوا التابوت في الأكمة في بيت أبيناداب. ولعلهم قصدوا أن يضعوه في مكان مرتفع احترامًا له. وظل التابوت في قرية يعاريم عشرين سنة، وهي محسوبة من يوم وصول التابوت عندهم إلى يوم الاجتماع في المصفاة. لكن التابوت ظل في قرية يعاريم بعد ذلك إلى أن أصعده داود (٢صم ٦: ١-٤).

والأصحاح السابع من سفر صموئيل الأول يرينا المكانة الفذة التي كان يشغلها صموئيل بالنسبة لشعب الله، وهي تقاس بالنهضة الروحية والخلاص القومي الموصوف في هذا الأصحاح. إذ بوجود التابوت في قرية يعاريم أخذ الشعب يحس شيئًا فشيئًا بالكارثة التي حلت بهم وكيف أن روابطهم بالله قد أصابتها الفوضى. وناح كل بيت إسرائيل وراء الرب (ع ١) وهو أمر مبهج وذلك بعد أن أحسوا باحتياجهم لله، أحسوا بمسافة بينهم وبينه تعالى.