انتقل إلى المحتوى الرئيسي
🎉 مرحباً بك في مكتبة تفاسير الكتاب المقدس

www.christianlib.com

مقدمة

سفرا صموئيل وسفرا الملوك لهما في الترجمة السبعينية الاسم «السفر الأول والثاني والثالث والرابع للمملكة». ويظهر سفرا صموئيل الأول والثاني ككتاب واحد، وكذلك سفرا الملوك. كما أن سفري صموئيل أطلق عليهما اسم «الأنبياء الأولون».

ولا يعني إطلاق اسم صموئيل على السفرين أن صموئيل هو كاتبهما لأن جزءاً كبيراً من محتوياتهما حدث بعد موت صموئيل. والإشارة الأولى عن كاتبهما نجدها في ١ أخبار الأيام ٢٩ : ٢٩ «وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر أخبار صموئيل الرائي». وينسب التقليد اليهودي الأربعة والعشرين أصحاحاً الأولى إلى صموئيل لأنها تحوى تاريخ صموئيل حتى موته. ويذكر الأصحاح الخامس والعشرون موت صموئيل. والذي يؤكد هذا ما جاء في ١صموئيل ١٠ : ٢٥ «فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة وكتبه في السفر ووضعه أمام الرب» وأتم جاد الرائي وناثان النبي سفري صموئيل طبقاً لما جاء في التقليد اليهودي.

وهكذا يحوى هذان السفران استمراراً لتاريخ إسرائيل. وتغطى الأصحاحات الأولى الفترة التي كان فيها الفلسطينيون لهم السيطرة